الثلاثاء، ٢١ فبراير، ٢٠١٢

الأحد، ١٢ فبراير، ٢٠١٢

عهدناك شعباً عظيماً

الشعب المصري العظيم دائما يبهرنا في صبره و نضاله وانتفاضاته وفي ثوراته ,ودائما في الأوقات الصعبه التي تمر بها الأمه المصريه ينتفض ويثور من اجل الوطن ثم يهدأ ويبني من اجل الوطن أيضا,وفي هذه الأوقات الصعبه دائما بذكائه ووعيه وخبرته يفرز بين الصالح والطالح بين من يسعي لمصالحه واجنداته وبين من يبتغي مصلحة الوطن وامنه واستقراره,هذا الشعب العظيم لم ينطلي عليه دعاوي المحرضين من الصحفيين والأعلاميين والقوي السياسيه الفاشله التي ترفض المسار الذي نمشي فيه وتريد عبر التصعيد والفوضي العوده الي نقطة الصفر وفرض أجنداتها بعيداً عن إرادة الشعب الذي يلفظهم ويلفظ مشروعهم التغريبي ويرفض ويلعن القوي الخارجيه التي تمولهم لتحقيق مصالحها,فلم تستطع كل الصحف الهدامه ولا قنوات رجال الأعمال ولا الصحفيين ولا المجموعات الشبابيه المتطرفه في تغيير هوية و معدن وتركيبة وعقليه ومزاج وانطباعات هذا الشعب العظيم ,هذا الشعب العظيم لم ينطلي عليه الفخاخ والخدع والكمائن التي هندستها القوي والنخبه السياسيه الفاشله والمجموعات الشبابيه المتطرفه التي تدور في فلكها و لم ينطلي عليه حيل وخدع الصحفيين والأعلاميين, وراي هذا الشعب العظيم ان دعوات هذه القوي الفاشله لا تصب في مصلحة الثوره العظيمه ومصلحة مصر وانما تلك دعاوي تحقق فقط اجندات ومصالح تلك القوي التي توحدت مع مصالح الفلول وأعداء الثوره في الداخل والخارج ,واليوم يرد الشعب المصري صفعه اخري ,وليست الأخيره, لتلك القوي الفاشله ويرفض العصيان المدني لإنه راي ان هذا العصيان والإضراب الآن ضد مصلحة الوطن وضد ثورته العظيمه التي قام بها ,وختاماً لا املك الا أن أقول :يا شعب مصر العظيم شكرا هكذا عهدناك دائما شعباً عظيمأً

الأربعاء، ٨ فبراير، ٢٠١٢

عندما يتحدي النظام السوري سنن الله وحركة التاريخ !!

يحزنني ان يقف االعالم عاجزاً أمام الإباده الجماعيه التي يقوم بها نظام بشار المجرم حيال شعبه ,الذي انتفض ضد الطغيان والظلم والقهر,علي مدي شهور من عمر الثوره السوريه ,والحزن والحسره والألم يصبح اضعافاً عندما يكون هذا موقف الدول العربيه والأسلاميه التي لم تستطع الي الآن وقف المجازر التي يقترفها هذا النظام المجرم حيال شعبه!! ,لقد استطاع هذا النظام الصمود شهوراً معتمداً علي روسيا والصين اللذين يقفان بقوه الي جانبه ودعمه ماديا وسياسيا, فهذا النظام يقتل ويبيد شعبه بمليارات الدولارات من السلاح الروسي والصيني وتلك المليارات تسيل لعابهمها وتجعلهما يدعمانه سياسيا في مجلس الامن بحق الفيتو !! أما المفارقه المدهشه فهي وقوف ايران وحزب الله بقوه الي جانب هذا النظام وتلك لعمري أم العجائب في زماننا !!! ولكن هل يظن هذا النظام ان التواطئ والتآمر من قبل تلك الدول علي الشعب السوري وعجز النظام العربي عن نصرته يوقف حركة التاريخ وسنن الله !!بطبيعة الحال كل الفراعنه لم يدر بخلدهم هذا السؤال يوما ولا يعرفوا الاجابه عنه واذا عرفوا فيكون بعد فوات الاوان!!

الاثنين، ٦ فبراير، ٢٠١٢

هل هؤلاء يحبون مصر؟!

من ينادي الآن بعصيان مدني في ذكري تنحي مبارك ,هل هؤلاء لديهم ذره عقل ؟ هل هذا النداء في مصلحة مصر!!!أم أن هدف هذا النداء هدم مصر وهدم مؤسساتها ودخول البلد في أزمه اقتصاديه طاحنه تأكل الأخضر واليابس ...وهل نحن بحاجه الي مثل هذا التصعيد ونحن الآن نبني مؤسساتنا الديمقراطيه وحان موعد تسليم السلطه لتبدأ مصر مرحلة الحريه والكرامه والعدل والأستقرار والأمن !!.يا ساده هل اصبح مستقبل مصر بايدي صبيه يغرر بهم من صحف هدامه وقنوات فلول وقوي سياسيه حاقده!!يا ساده لنكن صرحاء من يدعو للتصعيد الآن, وكما قلت مراراً ,هم أغبياء وجهله وحاقدون او خونه ومتأمرون.

السبت، ٤ فبراير، ٢٠١٢

السؤال الأهم

هل المصريون مع تحقيق اهداف الثوره والتي من اجلها استشهد المئات من المصرييين وجرح الألأف منهم!!بطبيعة الحال الرد هو بالإيجاب فالشعب المصري العظيم ذاق الأمرين من نظام فرعون وأذنابه علي مدي عقود من الزمان وقام بثوره من أعظم الثورات في التاريخ لبناء دوله ديمقراطيه دستوريه تحقق كل ما نتطلع اليه وها تحن نقترب جدا من هذا الهدف العظيم ,هدف وأمنيه لطالما داعبت وحلم بها ملايين المصريين . في هذا السياق لدي اكثر من سؤال مهم : هل من الممكن أن تفشل الثوره المصريه بسبب استعجال الشعب المصري, الذي صبر عقود من الزمان في ظل القهر والذل, ويريد الأن وفورا قطف ثمار الثوره قبل أن تكتمل بناء مؤسساته !!؟ هل كل كوارث النظام السابق يمكن معالجتها في سنه واحده فقط !!؟ لماذا كلما اقتربنا من موعد تسليم السلطه نشهد مثل هذه الكوارث !!؟ هل من مصلحة أعداء الثوره من الداخل والخارج تسليم السلطه لحكومه منتخبه من الشعب والتي ستقوم بدورها بفتح كل ملفات النظام السابق!!؟و السؤال الأهم والذي يجب أن نطرحه علي انفسنا جميعا ..هل ما يجري حالياً من تصعيد في مصلحة الثوره أم في مصلحة أعدائها !!؟

الأربعاء، ١ فبراير، ٢٠١٢

كاذبون وراسبون

كل يوم نري شواهد ومؤامرات خطيره تحاك لهذا البلد من أطراف داخليه و خارجيه هدفها عرقلة التحول الديمقراطي في مصر والحيلوله دون بناء أي مؤسسه شرعيه يأتي بها الشعب ,ويساعد في تلك المؤامره بوعي او من غير وعي قوي سياسيه ليبراليه ويساريه وعلمانيه ومفكرين وادباء وصحفيين رسبوا بامتياز في امتحان الديمقراطيه عندما كفروا بكل التقاليد الديمقراطيه وقاموا بحملة تسفيه واحتقار للشعب المصري لانه اختار قوي اسلاميه كانت ومازالت تعبر عن ضمير وهوية هذه الأمه ,هذا فضلاً عن ان تلك القوي الأسلاميه كانت دائما سندا وعوناً للغالبيه الساحقه من فقراء الشعب المصري.تلك القوي السياسيه الليبراليه والعلمانيه واليساريه عندما رسيت في امتحان الديمقراطيه أخذت تشكك في البرلمان وفي الإنتخابات وتسوق الترهات والأكاذييب الفجه عبر الأله الأعلاميه الجباره التي تملكها وجيوشها من الصحفيين والادباء والمفكرين الكذابين ,تلك القوي الظلاميه برعت في هندسة الفتن و الكذب والتحريض ضد الجيش المصري العظيم وضد القوي التي اختارها الشعب ,واليوم تحرض علي مجلس الشعب المؤسسه الشرعيه وتستغل حماس الشباب وتقوم بخداعه ليكون اداة في تخريب وهدم مؤسسات الدوله !!هذه القوي الظلاميه وجب علي شرفاء هذا الوطن ان نفضحهم في كل محفل وفي كل مكان وفي كل لقاء وفي كل وسيلة اعلام فهم كاذبون وارسبون وفاشلون ان شاء الله.

السبت، ٢١ يناير، ٢٠١٢

مختارات

"مقال رصين في المصري اليوم للكاتب والباحث ضياء رشوان " (يرى البعض أن المؤامرة هى التى تقود المجتمعات والدول فى كثير من الحالات إلى الكارثة، إلا أنه فى حالات أكثر يكون الحمق هو القاطرة الحقيقية للوصول إليها. وفى مصر وخلال الأيام الأخيرة السابقة على افتتاح عمل مجلس الشعب بعد يومين وذكرى الثورة بعدها بيومين آخرين، يبدو واضحاً أن الحمق والمؤامرة قد اجتمعا ليسعى أصحابهما لإدخال البلاد فى حالة شديدة الخطورة من الفوضى والصدام. فأما المؤامرة، فهى وبحكم تعريفها وطبيعتها، فلا شىء محدد يمكن معرفته بدقة عن تفاصيلها أو أطرافها، إلا أن مراقبة المشهد المصرى كله بأحزابه وقواه الثورية ومجلسه العسكرى تكاد تؤكد أن هناك بالفعل استعدادات ومناورات من جانب عديد من هذه الأطراف لتحويل ذكرى ثورة يناير إلى حالة صدام وفوضى لا تطيح فقط بـ«حكم العسكر» كما يدعو الشعار الآخذ فى الانتشار، بل ومعه ما بقى فى البلاد من استقرار مهتز وأمن ضعيف. ويوضح تغير المواقف وتعدد التحالفات المفاجئ وغير المنطقى من بعض القوى السياسية والحزبية الرئيسية أن هناك بالفعل أشياءً يجرى تدبيرها بليل وأن مصالح صغيرة تقود بعضها لإدخال البلاد فى دوامة من الفوضى والعنف والصدام فى ذكرى الثورة. كما يوضح سلوك كثير من الحركات المنتسبة للثورة وبعض رموزها أن هناك حالة من الاستعداد الحقيقى والتحالفات المبيتة من أجل تحويل يوم ذكرى الثورة إلى ثورة ثانية - بحسب تعبيرهم - تحقق أهداف الثورة الأولى وفى مقدمتها إنهاء «حكم العسكر» فورا ونقل السلطة إلى المدنيين. ويؤكد ما ينشر على صفحات الفيس بوك والتويتر والإنترنت عموماً وبعض ما يعلن فى برامج الفضائيات أن هناك بالفعل ارتباطات لا تبدو طبيعية أو منطقية بين أطراف منتسبة للثورة وأخرى تعارف هؤلاء على وصفها بالقديمة والتقليدية والمرتبطة بمصالحها مع الحكم المصرى، سواء فى عهد مبارك أو عهد المجلس العسكرى. إن جزءاً من هذه الحالة يمكن وضعه بسهولة ضمن نظرية المؤامرة، حتى لو كان أصحابها يرون أنها ذات أهداف نبيلة، تسعى لاستكمال الثورة وتحقيق أهدافها المجهضة. وأما الحمق المتشابك مع المؤامرة خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، فإن مؤشراته وعلاماته أكثر من أن تحصى. وأول الحمق أن يتخيل البعض أن المصريين لم يكونوا هم صناع ثورة يناير وأنهم هم الذين أسقطوا نظام مبارك، وأنهم هم أنفسهم الذين خرجوا بما يزيد على ثلاثين مليون مواطن لكى يشاركوا فى انتخابات مجلس الشعب باعتبارها النقلة الأولى الرئيسية من الثورة إلى الدولة. ويدفع هذا الخيال الأحمق بعضاً من أصحابه إلى تصور أن هؤلاء المصريين سوف يظلون متفرجين على صدام الثوار مع العسكر دون أى محاولة منهم للدفاع عما أنجزوه خلال العام المنصرم من الثورة. ويزداد الحمق وضوحاً بتصور أن حال البلاد وما وصلت إليه من تطور مهم بعد انتخابات مجلس الشعب وقرب انتخابات الشورى، يمكن أن ينصلح بمجرد الاستجابة لشعارهم الرئيسى وهو تسليم السلطة للمدنيون فى ذكرى الثورة، دون أن يكون لديهم تصور لمن هم هؤلاء المدنيون وأى شرعية سيستندون إليها أمام شرعية الصندوق الانتخابى التى أفرزتها انتخابات مجلس الشعب، وأى موقف سيتخذه عموم المصريين منهم وهم لم يشاركوا فى اختيارهم. إن الحمق والمؤامرة فى الظروف الحالية لمصر الثورة يتفاعلان ويزداد تداخلهما لكى يدفعا أصحابهما إلى إدخال مصر فى ذكرى ثورتها العظيمة إلى نفق طويل مظلم لا يستطيع أحد بدقة تحديد المخاطر الهائلة التى سوف تلحق بها بداخله، إلا أن أقلها هو اشتباك المصريين وصدامهم فى ذكرى الثورة، التى كان جوهرها وسبب نجاحها الوحيد هو توحدهم حول مطالبهم.)